تذكير الفعل وتأنيثه
تُعدّ قاعدة تذكير الفعل وتأنيثه من القواعد المهمة في اللغة العربية؛ لأنها تتعلّق بالعلاقة بين الفعل والفاعل داخل الجملة. ويقصد بتذكير الفعل أو تأنيثه أن يأتي الفعل مناسبًا لفاعلِه من حيث التذكير أو التأنيث.
فإذا كان الفاعل مذكّرًا جاء الفعل مذكّرًا، وإذا كان الفاعل مؤنثًا جاء الفعل مؤنثًا. ويظهر ذلك بوضوح في الأفعال الماضية والمضارعة.
فمثلًا نقول:
حضرَ الطالبُ إلى المدرسة.
حضرتِ الطالبةُ إلى المدرسة.
نلاحظ في المثال الأول أن الفاعل الطالب مذكر؛ لذلك جاء الفعل حضرَ مذكّرًا.
أما في المثال الثاني فالفاعل الطالبة مؤنث؛ لذلك جاء الفعل حضرتْ مؤنثًا.
وتأنيث الفعل في اللغة العربية يكون غالبًا بإضافة تاء التأنيث الساكنة (تْ) في آخر الفعل الماضي، مثل:
كتبتْ التلميذةُ الدرسَ.
نجحتْ الطالبةُ في الامتحان.
حالات تذكير الفعل وتأنيثه
إذا كان الفاعل مؤنثًا حقيقيًا ظاهرًا بعد الفعل
يجوز في الفعل التذكير أو التأنيث، ولكن التأنيث هو الأفصح.
مثال:
حضرتْ المعلمةُ.
حضرَت المعلمةُ.
إذا كان الفاعل ضميرًا مؤنثًا
يجب تأنيث الفعل.
مثال:
هي نجحتْ في الاختبار.
هي تكتبُ الدرس.
إذا تقدّم الفاعل المؤنث على الفعل
يجب تأنيث الفعل.
مثال:
الطالبةُ نجحتْ.
إذا كان الفاعل جمع تكسير لغير العاقل
يؤنَّث الفعل غالبًا.
مثال:
سقطتْ الأوراقُ من الشجرة.
خلاصة القاعدة
الأصل في اللغة العربية أن الفعل يتبع فاعله في التذكير والتأنيث، فيكون الفعل مذكّرًا مع الفاعل المذكر، ومؤنثًا مع الفاعل المؤنث، مع وجود بعض الحالات التي يجوز فيها الأمران.
وتساعد هذه القاعدة على سلامة تركيب الجملة العربية وجعلها صحيحة من الناحية النحوية.

تعليقات
إرسال تعليق